أبي نعيم الأصبهاني

99

معرفة الصحابة

اللّه ورسوله ، وأعطى من المغنم خمس اللّه ، ونصر نبي اللّه ، وأشهد على إسلامه ، وفارق المشركين ، فإنه آمن بأمان اللّه عز وجل ومحمد صلى اللّه عليه وسلم » « 1 » . [ من اسمه الفلتان وفرات ] 2411 - الفلتان بن عاصم الجرمي * روى حديثه كليب الجرمي ، وهو خال عاصم بن كليب ، روى غير حديث . 5705 - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمس ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، أخبرني الفلتان بن عاصم ، قال : كنا قعودا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في المسجد فشخص ببصره إلى رجل يمشي في المسجد فقال : « فلان » قال : لبيك يا رسول اللّه ، ولا ينازعه الكلام إلا قال : يا رسول اللّه ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أتشهد أني رسول اللّه » قال : لا ، قال : « تقرأ التوراة ؟ » قال : نعم ، قال : « والإنجيل ؟ » قال : نعم ، قال : « والقرآن ؟ » قال : لا ، قال : « والذي نفسي بيده لو تشاء لقرأته » ، قال : ثم ناشده « هل تجدني في التوراة والإنجيل ؟ » فقال : سأحدثك مثلك ومثل هيئتك ومخرجك ، وكنا نرجو أن تكون منا ، فلما خرجت تخوفنا أن تكون أنت هو ، فنظرنا فإذا لست أنت هو ، قال : « ولم ذاك ؟ » قال : إن معه من أمته سبعين ألفا ليس عليهم حساب ولا عذاب ، وإنما معك نفر يسير ، قال : « والذي نفسي بيده لأنا هو ، إنهم لأمتي ، وإنهم لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا » « 2 » . * ورواه صالح بن عمر ، وزائدة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان نحوه . ورواه سعيد بن مسلمة الأموي فقال : عن عاصم عن أبيه عن جده الفلتان وهو وهم . 2412 - فرات بن حيّان العجلي * وهو فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن سعد بن عجل ، حليف بني سهم ، كان دليلا هاديا للطرق ، بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سرية لزيد بن حارثة في مائة راكب ليعترضوا لعير قريش ، وكان دليلهم فرات بن حيان ، فأصابوا العير وأسروا فراتا فأتي به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسيرا فقال : أسلمت لرب العالمين ، فأطلقه ولم يقتله ، فلم يزل يغزو مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أن قبض فتحول فنزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني عجل وعقبه بها .

--> ( 1 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 1504 ) ، والطبراني في كبيره ( 18 / 830 ) . ( 2 ) أخرجه البزار ( 3700 - البحر الزخار ) ، والطبراني في كبيره كما في مجمع الزوائد ( 8 / 242 ) .